-->

نبال أحمد ديبة /سورية ...بوح روح

خاطرة بعنوان : بوح روح
----------------------------

بين أزقة الأحلام وتحت أضواء مصابيحها.
نثرت خطاي' متتبعا" طيفا" يحمل صورتك ، بعدما أغلقت نافذة العودة إلى مواعيدك وهي تتراقص في مخيلتي .كي لايدركني الوهن وأنا أقتفي السبل' وراءك ، إلى حاضنة اللاممنوع .
كل شيء يخصك ، أعتبره  رقى" لدحض وساوسي ، فأستعجم كل كلمة لا ترقى إلى إدراك قيمة جمالك وصفا" ورسما" وعندما يتعذر علي إيجاد الكلمات التي أعظم وصفك بها . تصرخ روحي من داخلي يا.....أنا .
فيتناثر شوقي من داخلي وينطفىء جمر تشتتي بين ركام الأمنيات المصفودة بشيء من المستحيل .
أستجديك أحيانا" قطرات متلاصقة من الرؤى تبقيني على صلة معك حتى ولو منعت علي' ...النوم  .
فلن يكون دبيب النعاس بديلا" لدبيب همساتك نحو أحشائي .
ولا يكون حائلا" لإستقبال العطور على جدائلك الجميلة ، وهي تلم ما تبعثر من عمري كما يلم المغناطيس برادة الحديد وإذا كنت سئمت الكتابة ، أستميحك العذر لأنني لا أريد أن أختصر حبك بالكلمات ، بل بشيء يمزج روحي بروحك ، كما يمتزج رضابك بكأس مدامي ساعة ....السكر

          نبال أحمد ديبة /سوريا

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: