-->

وجَعُُ الياسَمِين.. .. الإهداء إلى د.شهلاء الكاظمي والشعب العراقي.

وجَعُُ الياسَمِين..

..
الإهداء إلى د.شهلاء الكاظمي والشعب العراقي.


 . شَهلَا" لَهَا فِي القَلبِ قَلبُ

وَمَودَّةٌ وهَوًى وَصَبُّ

مِن نَهر( دِجلةَ )ضوعُهَا

واليَاسَمِينُ المُشرَئِبُّ

ألَقاتُ) يَظمأ فِي فَمِي

وَبكَفِهَا َ كَرَمٌ ونَخبُ

والوَردُ يَشدُو مِن تصَا

بِيهَا علَى  الخدَّينِ يَحبُو ..

وَخَريرُ ضَوعِ النهرِوال

أموَاجُ مِن دَمِها تُهِبُّ

ألقُ (النَّخِيلِ )..يَقُودُها

بِضِفافِِهَا وَجَعٌ يَشُبُّ

والحُلمُ نَزفُ ربيعِهَا ال

عَرَبيُّ..يُشعِلُهَا ويَخبُو

أأذُوبُ ..يَاهَذا الَّذِي 

مِن بَوحِهَا ترَنُو وتَصبُو ؟

هَل سَابقَتنِي الرِّيحُ ؟ُ لا 

تَجرَح فَمِي ..فالماءُ ..عَذبُ..

لَم تَروِني بل أنتَ مَن 

أروَاكَ ِفِي الأعمَاقِ قلَبُ..

أأظَلُّ غَيماٌ فِي ثَنَا

يا البَرقِ للِأَنواَءِ سُحبُ ؟

أتُجِيبُنِي هَمساً يَمَانِيًّا علَى شَفتَيكَ رَطبُ ؟

سَأتِيكِ ( بُنًّا )يانِعاً

ُ جُرحاً وبالأَكوَابِ.  كَربُ؟

يامَن سُحِرتُ بِحَرفهِا ال

فِضِّيِّ..وَهيَ لَهُ تُعِبُّ

وكأنَّ آخرَ بَوحِها..

َشَوقٌ وباِلأعمَاقِ غُلبُ !
َ
ألقُ الهوَى بِعبِيرِهَا

وبِنَهدِهَا سِلمٌ وَحربُ.

هل تَمضغِين.هَويلَهُم ؟

أو يَمضغُ الأهوالَ شعبُ ؟

ياأوَّلَ الإِشراقِ وال

َمَعنَى .ألاَ يُشجيكَ خَطبُ؟

وأجَابَ صَمتُ جُفُونِهِا

لم يَبقَ لي أَهلٌ وصَحبُ

مَاتُوا علَى كفِّي شَذًى

وحَنِينهُم في الرُّوحِ نَدبَ 

تُسعُونَ نزفاً في دَمِي..

والنَّزفُ هَل يَشفيهِ حُبُّ..؟


أ.عبده الزراعي..

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: