-->

رساله الى شاعرة الاحزان التي استولت على ادب الحزن د.م.شهلاء عبد الكريم الكاظمي ياربة الحزن بقلم الاديب جلال عدي

 ياربة الحزن

يا ربة الحزن ،،من ابكاك،،،،،شهلاء
تقلب الدهرٍ،، ام انتابك،،،،،،،،ال،داء
لم لبست،،،، سوادا،،،،كان متشحي
يوما.،وفُصلت.،،،،الاحزان ،، ،،ازياء
انا مليكا،،،،، باحزاني،، ولي،،، دول
ولي حكومات،،،كم حاولن ارضائي
وموكبي القهر،،،،ترفده،،، مواجعنا
ولي من الهم،،،،،والاوصاف،.اسماء
وقد سَطَوتِ على مُلكي ومملكتي
لله درك ما ابقيت؟؟؟،،؟؟؟؟شهلاء
شهلاء رفقا.لما.استعمرت،،مملكتي؟؟؟
بين الممالك..،،،.قهرا... لا بامضائي
اما دريت بأن الحزن،،،،،،، لي وطناً

وكنت اولى.. بدمع العين... معطاء
لم البكاء؟؟،،،،وكل الكون!!.ملجا لك
وأنا نُثرت...، ،،،بمهجري،،،؛،،،اشلائي
ولك،،،، من النعم ،،،الكثير، ...وانني
ممن..،،،،..يحار.،،..بكسوة،،،، ،الابناء
وبمأكلي.،،طعم ،،،،الهوان،،،،،مغمسا
وبعفة،،،،،،،،النفس'! الكريمه،،،،بلائي
لله درك..،.،،،،، ما ابقيت،،،..،من نعم
لم يبق،،،،،الا،، ذات حبل،،'.،،،رجائي
حبلان..ممدودان ،،،.شُبثتَ،..،، بهن
ولآل بيتك،،،،،، يا نبي،،،،،،،، ؛؛ولائي
يا ربه الخلق،،،،الكريم،،،،،،، بحسنها
اني نصبت بذي،،، الجوار،،،، خبائي

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: