بقلم (عبدالسلام علي السليم )
كما عرفته ومن خلال علاقتي بهذا الرجل النبيل فوجده مبدعاً شديد التواضع وشاعر من الطراز الفريد ينشد أشعاره بتلقائية ومن دون تكلف ترى في شعره السلاسة والابداع وفِيه من الألحان والموسيقى الغارقة بالحس والشعور المرهف بحب الوطن ارى في شعره تماسكاً وفناً نابعاً من أصول سومرية وعراقية خالصة. وقد يتلكأ قلمي وتفلت كلماتي وتتوقف خبرتي في الكتابة وتأخذ مني حيزاً من الضياع والتشتت امام هذا الرجل الصادق والامين الذي ارى البساطة والتواضع متفشيةً في دمه وروحه وعنوان اسمه الذي يمثل الحكمة والرزانة والتعقل فيكفي عنوانه وصورته التي نراها كل أصبحوة جمعة في سوق الثقافة والفن والشعر حين تعرض بضائع الإبداع حيث يعتلي منصة شعراء وأدباء القشلة المبدعون الواعدون ليشقوا طريق المجد والتألق في ذلك الكرنفال الاسبوعي وهو بدوره يقدم هو وزميله الاستاذ كريم الخزعلي المبدعين من الشعراء واصحاب الأصوات الشجية ومجموعته من العاملين الاوفياء اللذين نذروا إبداعهم لحب العراق بعيداً عن الأسماء والعناوين الدخلية التي مزقت اواصر البلد فقط لحب العراق يغنون وهم متمسكون بهويتهم خوفاً عليها من الضياع والاندثار .فشاعرنا حكيم العقابي محب لكل الناس وشخصية كاريزمية تجذب لها الآخرين محبوب من الجميع دون استثناء يُستقبل الضيوف بشغف وكرم منقطع النظير تتوسط ووجهه الوديع ابتسامته المميزة والتي يعبر عن حبه وامتنانه للضيوف الذين يزورون منصة مسرحه المتواضع في باحة القشلة الذي يعتليه في اصبوحة الجمعة وهو ينشد أشعاره الوجدانية الشجية بصوته العذب الذي يبعث لناالروح والتأمل حيث تصرخ حنجرته احبك ياوطني العراق أحب ماءك وسهلك ونهريك وجبالك وشعبك بجميع مفاصله لافرق بين هذا وذاك .فلسفته وطنية صادقة وغير متلونة كما يهوى البعض هذه الأيام . شاعرنا الكبير الممسك بزمام المبادرة لاتزعزه رياح الفرقة جميل فيه ملح العراق سومري الاطباع عراقي الأصل فمحبة وفاء صادقة لهذا الشاعر الأيقونة .عذراً لك صديقي فتلك الكلمات الفقيرة لاتفي بحقك فأبداعك وتألقك لايقدر بثمن دمت كبيراً ومبدعاً ومميزاً صديقي الجميل .
اترك تعليقا:
