-->

مصطفى ضبع ..قصيدة العيون

قَصِيدَةُ
 "العُيُونِ".
...........................
 عَلَى جَلِيدِ الفوات.
 تَبْحَثُ عَنْ عُيُونٍ. 

قَبْلَهَا مَا هَدْهَدَكَ الرَّبِيعُ /.
 مَا بِأَرْزِكَ النِّسْيَانِ.
 تَرَكْتُكَ. تُصَارِعُ رُوحُكَ الهَزِيلَةُ. 
عَلَى مَوَانِئِ المواقيت.
 وَلِشَجَرَتِكَ ثِمَارٍ.
 عَطَبْتُ
.حِينَ تَوَلَّتْ عَنْكَ مُقَلُهَا.
 وَأَنْتَ
...... فِي ثَوْبِ قَيْسٍ /.
 فِي رَقْصِ الطَّاوُوسِ. 
تَنْفُذُ فِي غِلَافٍ المَاضِي.
 تَخْرُجُ مِنْ لِأَجْلِِهَا.
 تُشْعِلُ كُلُّ الأَغَانِيِّ /.
 تَقَاتَلَ الفِرَارُ.
 فَكٌّ عَنْ قَلْبِكَ قُيُودِهَا. 
لَا تَخْشَى هُجُومَ الشتاءات /.
 عِتَابُ الفَرَاشَاتِ.
 لَنْ تُهَجِّرُكِ البَنَاتُ.. 
سَيُعَوِّدُ النَّوْمَ. يُدَاعِبُ جُفُونَكِ.
 أَخْرُجُ مِنْ حَدَقَتِكَ صَوَّرْتُهَا.
 قَبْلَ أَنَّ
..... تَرَاقَصَ يَوْمًا طَيْفُهَا

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: