-->

الشاعر الكبير ظافر ضهد الاسدي يرد على كلمات د.الكاظمي بقصيدة جميلة ..سواد ...سواد

سواد سواد

كتبت أحلام في رماد
طارت 
تهاوت عذاب
جريح أنا 
للسعادة باب
غيري 
أعطيه غيث شباب
متهالك صوتي لشامتي أعجاب
صدقت 
كذب كثير 
كلام بلا جواب
روحي 
عهد 
كلامها صواب
أحترقت أوراقي غائب حاظر سباب
قالوا لايضحك
سؤال هو جواب
كيف أضحك 
أهلي قتلوا بلا رحمة من خونة أغراب
كيف أضحك
ودعت أحباب من كل باب
كيف أضحك 
صباي شبابي ذكريات فيها الحديد ذاب
كيف أضحك 
تهت في عد من رحلوا من الأحباب
كتاب حزن أنا
الاحزان داخلي سكن لاتفتح باب
انا عذاب  
تحملت عذاب
حاربت نفسي 
لأكون جبل عراق
دفنت 
جمال أمي أبي أختي أخوتي 
عشت غربة في صعاب
ذكريات تستمدني
تنحرني
عالق في شباك
الحب ملحمتي انا الجواب
من تحمل العذاب
حضور غياب

هندسة الروح بناء جديد أكتشفته سياق سباق
عذاب روحي 
علمني 
أعطاء غيري مايشتاق
أسعده كتاب 
يحمله 
طول عمر ذكرى أحباب
تعذبت 
عذاب فوق عذاب
لاضحكة تسعدني 
أنتهى الأمر 
أغلقت ألابواب
لاأهلي يعودون
لايعود الشباب
القدر مقدر بيد جلاد قاتل أصاب
ظافر ضهد الاسدي
العراق بقلمي
رد على ماكتبت دكتور العذاب اصبح جزء منك

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: